جيرار جهامي
691
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
بالذات والاختلاف بالعرض ( جا ، ر ، 493 ، 11 ) - الكلمة أي الحدّ صورة عامة جنسية لأجزائه أي للحدود التي تحته ( ش ، ت ، 484 ، 2 ) - الكلمة يعني ( أرسطو ) بها الحدّ ( ش ، ت ، 851 ، 14 ) - يريد ( أرسطو ) بالكلمة الجوهر الذي يدل عليه الحدّ وهو الصورة ( ش ، ت ، 984 ، 4 ) - إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر ، والجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة ، والكلمة أراد بها ( أرسطو ) الحدّ ، والسنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل . . . إن الجوهر الذي هو السنخ والصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر . . . والجوهر الثالث هو المجموع من العنصر والصورة وهو الذي تبيّن من أمره أن الكون والفساد إنما يوجد له وحده . . . إنه مفارق بالحدّ والوجود ولذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق ( ش ، ت ، 1028 ، 15 ) - الكلمة . . . فإن فعل بعضها التركيب ولبعضها الاختلاط ولبعضها شيء آخر ( ش ، ت ، 1049 ، 17 ) - الكلمة وهو اللفظ الموضوع لمعنى مفرد ، وهي عند أهل الحقّ ما يكنّى به عن كلّ واحدة من الماهيّات والأعيان بالكلمة المعنويّة والغيبيّة والخارجيّة بالكلمة الوجوديّة والمجرّدات بالمفارقات ( جر ، ت ، 194 ، 19 ) كلمة جامعة فاصلة - إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات ، تسمّى تارة نفسا ناطقة ، وتارة نفسا مطمئنّة ، وتارة نفسا قدسية ، وتارة روحا روحانية ، وتارة روحا أمريّا ، وتارة كلمة طيّبة ، وتارة كلمة جامعة فاصلة ، وتارة سرّا إلهيّا ، وتارة نورا مدبّرا ، وتارة قلبا حقيقيّا ، وتارة لبّا ، وتارة نهى ، وتارة حجى ( س ، ف ، 195 ، 10 ) كلمة طيبة - إنّ الإنسان مختصّ من بين سائر الحيوانات بقوة درّاكة للمعقولات ، تسمّى تارة نفسا ناطقة ، وتارة نفسا ، مطمئنّة ، وتارة نفسا قدسية ، وتارة روحا روحانية ، وتارة روحا أمريّا ، وتارة كلمة طيّبة ، وتارة كلمة جامعة فاصلة ، وتارة سرّا إلهيّا ، وتارة نورا مدبّرا ، وتارة قلبا حقيقيّا ، وتارة لبّا ، وتارة نهى ، وتارة حِجَى ( س ، ف ، 195 ، 10 ) كلّي - الأشياء كلّية وجزئية ، أعني بالكلّي الأجناس للأنواع ، والأنواع للأشخاص ، وأعني بالجزئية الأشخاص للأنواع ( ك ، ر ، 107 ، 4 ) - المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في معنى واحد معقول تشترك فيه ، وذلك يكون مشتركا لجميع ما تشابه ، ويعقل في كلّ واحد منها ما يعقل في الآخر ، ويسمّى هذا المعقول المحمول على كثير " الكلّيّ " و " المعنى العامّ " ( ف ، حر ، 139 ، 10 ) - الفرق بين الكلّي والكل أنّ الكل متأخّر عن أجزائه ، والكلّي متقدّم على جزئياته . والفرق بين الأجزاء أنّ طبيعة الكلّي بمنزلة الحيوان موجودة في كل واحد من أجزائه بمنزلة الإنسان والفرس ، وأمّا الكل بمنزلة العشرة فطبيعة غير موجودة في كل واحد من أجزائه بمنزلة الثلاثة